مشروع نابع من الشغف ينتج تحفة فنية زرقاء
تحب ألانا بورواش لعبة «ليغو». ولذلك، عندما كانت أليشا كايل، موظفة الاستقبال الرئيسية في «ماستر فلو»، تقوم بتنظيف غرفة التخزين في أحد الأيام الباردة مؤخرًا ووجدت بعضًا من «الكنز»، كما تصفه بورواش، أدركت كايل بشكل تلقائي من يجب أن تريه إياه.
قالت كايل لبورواش إنه ينبغي عليها أن تأخذ لعبة «ليغو» إلى المنزل حتى يتمكن أطفالها من اللعب بها، وبذلك تنقذ لعبة البناء البلاستيكية من التلف الوشيك. لكن بورواش كان لديها رأي آخر.
عندما فتحت الصندوق واكتشفت أن محتوياته كلها عبارة عن مكعبات زرقاء من طراز «ماستر فلو» — ربما كانت من تمرين مطابق تمامًا للتمرين الذي كانت هي نفسها على وشك البدء فيه، أو على الأقل مشابهًا له جدًّا — أدركت أن أطفالها لن يلعبوا بهذه المجموعة من «ليغو» في أي وقت قريب.
وقد حان دورها لتستمتع قليلاً بالبوليمر الحراري.
انطلاقاً من سلسلة من التفكير المنطقي، قررت بورواش أن شعار «ماستر فلو» سيكون منتجاً نهائياً جيداً للقطع المتوفرة لديها.
ثم شرعت في كتابة الحروف الثمانية الأولى خلال إحدى استراحات الغداء، واضطرت إلى التوقف عند الحرف «O» دون أن تكمله، لأن العمل كان ينتظرها.
في تلك اللحظة، كانت زميلتها هازل سينكو قد أنهت مهامها في الاستقبال، فصادفت بالصدفة التحفة الفنية المتحركة التي كان بوروش يعمل على إنجازها.
وبما أن دور سينكو قد حان لتناول الغداء، فقد كُلفت بتغيير اسم «ماستر فل» إلى «ماستر فلو»، فجلست منكبةً على العمل لتجهيز الطبق الرئيسي.
بعد ثلاث محاولات وساعة غداء كاملة، اكتمل حرف «O» الخاص بـ«ماستر فلو».
وأشارت بورواش بشكل مفيد إلى أن سينكو استغرق في كتابة حرف واحد نفس الوقت الذي استغرقته هي في كتابة ثمانية أحرف.
لكن، وهنا تكمن الجوانب المثيرة للإعجاب إلى حد ما في هذه القصة، فقد تم إنجاز كل ذلك دون أي تعليمات أو مخططات أو رسوم تخطيطية أو أي شيء من هذا القبيل.
مجرد براعة ذهنية وثبات، بالإضافة إلى التفاني والاستعداد للتضحية بساعة الغداء من أجل الصالح العام وقضية الشركة.
وبمجرد أن انتهت من كلامها، أضافت بورواش في اليوم التالي، أثناء تناولها الغداء، طرف السهم الشهير «ماستر فلو»، وأكملت العمل بوضع خنق نموذجي.

وبعد أن عرضوا أعمالهم بفخر على قسم الاتصالات والتسويق بهدف الاستفادة منها في المحتوى (أو هكذا يُفترض)، أُشير إليهم بشكل مزعج إلى أن الشعار لا يحمل رمز العلامة التجارية، مما يعرّض نشره خارجياً للخطر.
تم تصميم شعار «A ™» بسرعة وإضافته، مع ضمان الالتزام بإرشادات علامتنا التجارية.
وهكذا، هذه هي قصة «ليغو»، كما رواها المشاركون فيها.

تظهر ألانا بورواش، المساعدة الإدارية في «ماستر فلو»، وهازل سينكو، منسقة المشاريع في «ماستر فلو»، بفخر إلى جانب تحفة «ليغو» التي قامتا ببنائها لصالح «ماستر فلو».